أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

295

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

و او را منصب وعظ محافل بود و ميگويند يك بار دعاى باران فرمود پس در حال ابر بهم برآمد و پاره‌پاره بهم پيوسته شد و خلق تعجب ميكردند و هنوز به خانه نرفته بود كه باران بيامد و جامه‌ها تر شد . متوفى شد در ششصد و چيزى و او را در نزد شيخ فخر الدين احمد كه پدر اوست دفن كردند عقب سر شيخ روزبهان « 76 » رحمت الله عليه « 77 » . شيخ شرف الدين ابراهيم « 78 » واعظى فصيح اللسان و عالم بود كه وعظ ميفرمود در نوبه‌هاى « 79 » پدر خود و بسيارى از مريدان و سامعان بر نصيحت و خير و صلاح « 80 » وى گرد مىشدند و رساله‌هاى فصيحه و تركيبهاى مليحه ساخته است . از آنها يكى كتاب موهبة الربانيه و مكرمة السبحانيه است « 81 » و اين تسبيح از كلمات اوست سبحان من بيده مفاتيح القلوب و من جعلها خزائن اسرار الغيوب « 82 » و ميگويند كه سيرت شيخ روزبهان را بيرون آورد و بعبارتهاى رايقه و اشارتهاى لائقه « 83 » مزين ساخت و شواهد آيات مستشهد آن كرد و

--> ( 76 ) - مد : پس مشهد شيخ روزبهان . ( 77 ) - درباره سال وفات وى و محل دفن در شد الازار چنين آمده است : توفى فى سنة خمس و ثمانين و ستمائة و دفن فى قدم ابيه و جده . ( 78 ) - الشيخ شرف الدين ابراهيم بن روزبهان الثانى ( شد الازار ) . ( 79 ) - يذكر فى مواضع آبائه ( شد الازار ) . ( 80 ) - مد : بر نصيحت و حقير و سلاطين ! ! و صلاح . ( 81 ) - الموهبة الربانيه و المكرمة السبحانيه ( شد الازار ) مد : موهبة الرياسيه و مكرمة السبحانيه . ( 82 ) - و من كلماته : سبحان من بيده مفاتيح القلوب ، و من جعلها خزائن اسرار الغيوب ، قساوتها علامة الخذلان ، و رقتها آية من آيات الرحمن ، طلوع فجر العناية موجب الهداية ، و سطوع نيران الغضب مقتضى الغواية ، طاعة بلا حضور كسراج بلا نور ، سلوا من فضل الله روح الروح ، فعنده مفاتيح الفتوح ، و ادعوه فانا مجيب ، و لا تبعدوا عنه فانه قريب ، ( شد الازار ) . ( 83 ) - مد : رائعه - جها : رافعه .